عندما تذكر كلمة القومية العربية يتسابق الجميع لنطق عبد
الناصر حتى أصبح هناك التوجه الناصري لدى قطاع كبير من الشعب العربي ولكن عند طرح
نفس الجملة على بعض المثقفين فبكل هدوء يؤكد الجميع انها مشروع الشريف حسين الذي حرر الجزيرة العربية.
لكن كل هذه التفسيرات مجرد أراء منقولة ولا تمس الحقيقة
مطلقا ، لأنها مشروع اخترعته المخابرات البريطانية
للقضاء على مشروع محمد على التوسعي بعدما
فرض سيطرته على بلاد الشام ووصل إبراهيم باشا بجيشه لجزيرة تكريت داخل الإمبراطورية العثمانية
(رجل أوربا المريض) وكان لابد من إيقافه من خلال التدخل المباشر في ظل انهيار السيطرة
العثمانية على الامبراطورية مترامية الاطراف وتحقيق الاطماع في الثروات وبالفعل تم
قطع طريق العودة وكان لابد أن يغير أبراهيم باشا مساره للعبور بين الجبال والارض
الوعرة مما ترتب عليه وفاة عدد كبير من الجنود.
كان مهندس مشروع
القومية العربية توماس لورانس الذى كان المستشار الأول للشريف حسين ومحل ثقته وهو جاسوس بدرجة قائد وعرف للشارع العربي بـ "لورنس العرب" .
ومن يدعو لها لابد ان يعلم انها رؤية وليس كيان فهى لم تكون موجودة من قبل
فى اى مرحلة من التاريخ وانما مقومات الدعوة من وحدة اللغة والدين فهذا ربط ثقافى
لهذة المنطقة تحركها الثقافة المصرية فى اغلب مراحلها التاريخ.

0 التعليقات:
إرسال تعليق