- مرحلة البناء للطبقة الوسطى (عهد محمد على)
تعتبر الطبقة الوسطى ما قبل عهد محمد
على باشا متمثلة فى جماعة العمد وشيوخ القرى والنواحي والباعة واصحاب المهن( الاسطوات) .
ولكن سياسات محمد علي الاقتصادية التي ارد اقامتها فى مجال الصناعة والزراعة تطلبت اعداد كفاءات وخبرات تعليمية متقدمة بدلا من سياسة تعليم القراءة والكتابة والحساب، وكان التدخل المباشر فى التعليم يمثل صعوبة كبيرة جدا لارتباطه بمشايخ الازهر والبعد الدينى، لذا شرع محمد على فى اقامة نظام تعليم مدنى الطابع يرتبط باحتياجات الانتاج ومن ثم كانت المهندسخانه،ومدرسة الزراعة ومدرسة الطب وايفاد البعثات الفنية للتدريب فى ايطاليا وفرنسا فضلا عن اعداد الجيش ،وكان المتخرجون من هذه المدارس والعائدون من البعثات يتم تعينهم فى وظائف الدولة ويحتلون مواقع ادارية وهم فى الاصل من ابناء بعض شيوخ القرى والنواحي وابناء الحرفين والفلاحين ، ولاستمرارها والحفاظ عليها اتبع سياسة التعليم علي حساب الدولة وتنوع مراحلة وتعدد مدارسة وتخصصاته حتى انشاء الجامعة 1908.
ولكن سياسات محمد علي الاقتصادية التي ارد اقامتها فى مجال الصناعة والزراعة تطلبت اعداد كفاءات وخبرات تعليمية متقدمة بدلا من سياسة تعليم القراءة والكتابة والحساب، وكان التدخل المباشر فى التعليم يمثل صعوبة كبيرة جدا لارتباطه بمشايخ الازهر والبعد الدينى، لذا شرع محمد على فى اقامة نظام تعليم مدنى الطابع يرتبط باحتياجات الانتاج ومن ثم كانت المهندسخانه،ومدرسة الزراعة ومدرسة الطب وايفاد البعثات الفنية للتدريب فى ايطاليا وفرنسا فضلا عن اعداد الجيش ،وكان المتخرجون من هذه المدارس والعائدون من البعثات يتم تعينهم فى وظائف الدولة ويحتلون مواقع ادارية وهم فى الاصل من ابناء بعض شيوخ القرى والنواحي وابناء الحرفين والفلاحين ، ولاستمرارها والحفاظ عليها اتبع سياسة التعليم علي حساب الدولة وتنوع مراحلة وتعدد مدارسة وتخصصاته حتى انشاء الجامعة 1908.
- مرحلة الضعف (الاحتلال الانجليزي)
ومن الواضح ان طبيعة تكوين هذه الطبقة جعلها
قابلة للتوسع مع زيادة فرص التعليم فى رعاية وتحت حماية الدولة واستمرت هذه الفرص
فى عهد محمد على وخلفائه ومجانية التعليم ،حتى بدت فى الانكماش بوقوع مصر تحت
الاحتلال البريطاني (سبتمبر1882) حيث
فرضة السلطات البريطانية رسوم علي التعليم فلم يعد مجانيا، وبالتالي اقتصر التعليم
علي القادرين ،فبدات شريحة الموظفين والمهنين فى الطبقي الوسطى تنكمش كما
اقتصر
الالتحاق
بالجامعة عند تاسيسها علي ابناء العائلات القادرة ماليا ومن فى رعاية عائلة غنية.
- مرحلة الاتساع والترميم (حكم عبد الناصر)
كان لقيام ثورة يوليو الاثر الكبير فى اتساع
الطقة الوسطى خاصة وان من قام بيها هم ابناء هذه الطبقة ، وساعد علي ذلك السياسات
التي اتخذها مجلس الثورة من مجانية التعليم والتعيين فى وظائف الدولة من خلال
مسابقات لتطبيق مبدآ المساواة فى اتاحه الفرص ، ولكن قرارات التأميم لاغلب
المؤسسات جعل فرص العمل قاصرة علي وظائف الدولة فى ظل ارتفاع عدد المتعلمين لتصبح فى عام 1961 هناك بطالة فى فئة خريجي
الجامعة تصل 9000 خريج بلا عمل ، لتقرر الدولة تعينهم فورا لعدم حدوث اضطرب
اجتماعي وكان هذه بداية قرارات ترميم الطبقة المتوسطة وما تاليه من رابط الاسعار
عند مستوى محدد و توفير الاحتياجات الاساسية من مؤسسات ومصانع القطاع العام دون
فوائد ، وتخصيص نسبة للعمال فى المجالس التشريعية والنيابيه وكذلك فى مجلس ادارة
الشركات .
- مرحلة التحول المجتمعي
فقد فجر هذان الحدثان فرصا غير معهودة للصعود الاجتماعي أدخلت أعدادا كبيرة من الطبقة الدنيا في الطبقة الوسطي، في فترة قصيرة للغاية، مما طبع الطبقة الوسطي بسمات لم تكن لها لا في الخمسينيات والستينيات، ولا في عهد ما قبل الثورة واصبح الاستهلاك هو صفة المجتمع المشتركة بين الفقراء والطبقة الوسطى وارتفاع نسبة البطالة وتزايد اعداد الخريجين وضياع سمات هذه الطبقة فلا يمكن تميزها بسهولة

0 التعليقات:
إرسال تعليق