ملامح الطبقة الوسطى الحالى
- تعيش الطبقة الوسطى تحت ضغط المسئولية الاجتماعية ، وتدنى اجورها ودخولها ، وتدنى حياتها الاقتصادية، وانكماشها فى التصدى للمشاكل الحياتية، فاصيب المجتمع لما تواجه اليوم من افتقادها الى بوصلة تقود الامة الى وضعها الذى تستحقه بين الامم ، لا حل إلا بعودة هذ الطبقة للحياة والنشاط والحيوية التى اعتادتها .
- الطبقة الوسطى فى مصر الان طبقة مهانة ومحبطة فلا عجب ايضا انها قليلة الحماس لقضايا الوطن وضعيفة الانتاجية فى الاقتصاد والثقافة .
- كشف أكاديميون وخبراء في الاقتصاد أن واحداً من بين خمسة مصريين قد قل إنفاقهم على الاستهلاك عن عام 2007, مشيرين إلى أن نسبة كبيرة من الطبقة التي تقف فوق خط الفقر أصبحت منكشفة بسبب تداعيات الأزمة ومعرضة للانزلاق تحت هذا الخط .
- اغلب النقابات المصرية لا تمارس دورها وعملها الحقيقى لعددة اسباب منها ( خضوع بعضها لحراسه او سيطرة الحكومة علي ادارتها ، اهتمام القائمين علي ادارتها بالاعمال الفرعية والابتعاد عن الاهداف الاساسية لانشائها.
- الخطاب السياسى والحكومى يهتم ويركز علي الاهتمام بالفقراء وطلب مساعدة الاغنياء لهم دون ذكر او الانتباه للطبقة الوسطى .
- تؤكد دراسة اعدتها د.هبة الليثى أستاذ الاحصاء بكلية الاقتصاد ان 6 % من سكان مصر انتقلوا إلى شريحة الفقر المدقع بسبب زيادة الأسعار .
المشاكل التى توجه الطبقة الوسطى
ترتكز
المشكلة الرئيسية فى الفقر، ويقول علماء الاجتماع ان شبح الفقر اسوا من الفقر
ذاته ، والفقر ليس مجرد - نقص حاد فى معايش الانسان فقط - حالة من
الظلام والعتمة التى تنمو داخل النفس البشرية.و الخوف من الفقر يدفع بعض افراد الطبقة الوسطى الى حالة من التلون وفقدان
الذات، مثلا على ذلك (رجل يخسر بضعة ملايين فى البورصة فيقتل زوجته واولاده، محمد
ابراهيم الذى امسك بيد ابنته ملك ويقفز من بلكونه بيته فى حدائق القبة بعد مشاجرة
مع زوجته علي مصروف البيت،...)
الفساد أيضا يسلب مدخرات وحقوق الطبقة الوسطى، ويقذف بها إلى طبقة أدنى، وهو
ما يعني التفرغ للبحث عن العيش من خلال وسائل غير منتجة أو ضارة للمجتمع
مثل التسول بمختلف أنواعه، والسرقة، والاستعداد لأخذ الرشوة مقابل خدمات في مجال عمله الرسمي، ومع ازدياد صعوبات حياته اليومية تتأثر مبادئه
وإخلاصه
وولائه، ثم تجعل منه مصدر لإشاعة السلبية، وللعن الواقع،
والتحريض نحو
الفوضى.

0 التعليقات:
إرسال تعليق