Subscribe via e-mail

Recent Posts

الأربعاء، 4 مايو 2016

نقابة القلم والرقص..

الصحافة وسيلة هامة لنقل ونشر الإخبار وتثقيف العامة,العاملين بها يتقاضون أجرة مقابل عملهم من المؤسسة التابعين لها.
وتنقسم الي :
صحافة قومية: يعنى ملك الدولة وتعبر عنها.
صحافة حزبية: تعبر عن فكر وتوجهات الحزب.
صحافة خاصة: ملك رأسمالي وتعبر عن أفكاره وتوجهاته.
ما يحدث فمصر هو خلط و تشبيك بين الطبيعة الوظيفية للمؤسسات الصحافية لأهداف ومصالح شخصيه وسياسية.
فتجد فريق منهم يعيش علي دعم ومنح للسفر والحج والعمرة و راتب من الحكومة، هي بمثابة اعتراف بأنهم مستأجرين لها، ولها حق الولاية عليهم، كيف إذن من الأجير ان يطلب تطبيق القانون فى ظل كسرهم له وأتباعهم لعقد كفالة من الحكومة عبر عقود، ولم يخرج منهم من يثور للرفض او الإصلاح.
ترتب علي هذا مجموعات تعيش الرفاهية والسلطة والكثير منهم يعيش العوز والحاجة، وإعداد تعيش علي حلم عضوية النقابة بينما يدخل النقابة أشخاص دون المؤهل والعلم فقط لأنه شاطر فى الإعلانات او ضمن فرق النفوذ بها.
علي الجانب الآخر تجد ان صناعة الصحف الورقية تعاني من تراكم الديون بالملايين و تعجز عن سداد رواتب العاملين بها، فى عصر تتحول الصحف الورقية إلى إلكترونية عالميا لتخرج من الازمة المالية العالمية و تتلائم مع نمط المستخدم.
أخيرا يا سادة
الصحافة المصرية لا تعترف بالحرفية فى توظيف العاملين بها،فتجد أبنائها خريج كل الكليات بخلاف الإعلام ،لاتعترف بالإدارة الاقتصادية فتعيش علي دعم الدولة وهبات رجال الأعمال، لا تحترم التخصصات فى العمل، اهم عنصر فيها هو فتى الإعلانات وليس المحلل او الكاتب، لا تحترم القانون إلا بما يتوافق معه مصالحهم، تمارس السخرة لصغار الشباب علي أمل قبوله صحفي، الصحفي يمارس عمله ويدعي النضال والوطنية وليس مجرد عمل يسترزق منه.
الصحافة المصرية تحتاج ثورة مهنية واقتصادية إدارية.

0 التعليقات: