لا تصدق اى كلام نكتبه، لكن فكر فيه، وشغل عقلك وقيس الأحداث بقلبك
كما وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك)
أستفتي قلبك وآلله مش عقلك ولا عينك، لإن الخداع أصبح أقوي من اي خيال او منطق، يبقى الفطرة السليمة هي الحل فى التفكير والأحكام فى عصر السرعة والخداع البصري.
أستفتي قلبك وآلله مش عقلك ولا عينك، لإن الخداع أصبح أقوي من اي خيال او منطق، يبقى الفطرة السليمة هي الحل فى التفكير والأحكام فى عصر السرعة والخداع البصري.
اتفقنا بلاش تصدق كلامنا، لكن تفكر بقلبك فى كلامنا
تصدق يا سيدي العالم الآن بعد مرور عقود إكتشف لعز سقوط الاتحاد السوفيتي، بل أنه أصبح درس فى المدارس العسكرية والسياسية، وهو إسقاط الدولة من الداخل، بلآ إطلاق رصاصة واحدة او مقتل اى جندي.
تصدق يا سيدي العالم الآن بعد مرور عقود إكتشف لعز سقوط الاتحاد السوفيتي، بل أنه أصبح درس فى المدارس العسكرية والسياسية، وهو إسقاط الدولة من الداخل، بلآ إطلاق رصاصة واحدة او مقتل اى جندي.
كانت الخطة المخابراتية الأمريكية جباره وبسيطة، بعنوان " دمقرطة روسيا " (5) فى الفترة ١٩٨٢ - ١٩٩١ عبارة عن تكليف شبكتها التجسسية فى إختيار قيادات غير مؤهلة للمناصب العليا، وتركيز الإعلام علي قرارتهم الفاشلة، الموضوع استغرق ١٠ سنوات تقريبا و أموال تقدر ب٩٠ مليار دولار . وانقطع الإتصال بعد هذا التكاليف، لدرجة أن مسئولي أجهزة الأمن قبضت علي الجاسوس ولم تجد اى شئ عنده، ورغم احتجازه لم تعرف عنه اى معلومة.
فقط استيقظ العالم علي إنهيار روسيا بالكامل وخضوع قادتها لأمريكا.
فقط استيقظ العالم علي إنهيار روسيا بالكامل وخضوع قادتها لأمريكا.
ده لما أفكر فيه واقرأ عنه، إكتشف أنه يطبق معنا فى مصر بالتحديد، بغض النظر عن من بيحكم أو التفكير فى نظريات المؤامرة، فتجد ان بوليس يلسن هو أول رئيس منتخب فى تأريخ روسيا الذي كأن سبب السقوط, والأزمات الإقتصادية هي السلاح الذي اخضعهم أمام العالم دون حدوث حرب نووية.
هذا المشهد ظهر امامي عندما لم أجد إجابة عن كمية الملاحظات الشخصية فى القرارت الخطأ و مواقف الإعلام والسينما من التركيز علي كل سفيه ومبتذل وتجاهل تام عن اى اخبار إيجابية فى مصر، أو اصطناع أزمة خلال حدوث اي فرحة عامة للشعب البسيط.
هذا المشهد ظهر امامي عندما لم أجد إجابة عن كمية الملاحظات الشخصية فى القرارت الخطأ و مواقف الإعلام والسينما من التركيز علي كل سفيه ومبتذل وتجاهل تام عن اى اخبار إيجابية فى مصر، أو اصطناع أزمة خلال حدوث اي فرحة عامة للشعب البسيط.
تخيل كمثال بسيط أن التركيز فى فوز المصرية نور الشربيني ببطولة العالم للسيدات للاسكواش بماليزيا ٢٠١٦ يكون علي ان جسمها عريان، ولابسه جيب قصيرة جدا، ويكون هو حديث العامة بدلا من الحديث عن إنتصار تاريخي عالمي. ويتجاهل أن طبيعة اللبس جزء من شروط اللعبة(4)، كذلك حفاوة بعض المصريين بوفاة محمد كلاي وتجاهل مسيرة و وفاة العظيم عبد اللطيف ابو هيف السباح العالمي واعظم رياضي بالعالم.
ما توصلت له بالتحليل والملاحظة هو تطبيق معدل لخطة روسيا علي مصر، فى كسر العزيمة وثقة الشعب فى نفسة، ليخرج جيل يكره هذا الوطن، ويحلم بالسفر او الهروب منه، لينكسر في الشباب سر إنتصار أكتوبر وهو الإيمان بالله و بالوطن وهو ما يخلق العزيمة والإصرار لحماية الأرض والعرض من اي عدوان.
مصر لم تنتصر بالسلاح فى أكتوبر، و انهزمت أمريكا فى أكتوبر وهي تملك أحداث و أقوي ترسانة أسلحة فى العالم من خلف إسرائيل التى لا تقهر.
الخلاصة إللى وصلت لها ان الخطة هدفها منع صيحة ألله أكبر فى اي حرب مصرية، والقضاء علي إقدام الجنود المصرية فى المواجهات القادمة.
فى الآخر أوع تنسى، فكر فى الكلام بقلبك، و اوع تصدق أي كلام.
.......................................................
فى الآخر أوع تنسى، فكر فى الكلام بقلبك، و اوع تصدق أي كلام.
.......................................................
المصادر:
ا=========
ا=========


0 التعليقات:
إرسال تعليق