Subscribe via e-mail

Recent Posts

الأربعاء، 1 أبريل 2020

أثار فيروس كورونا علي التعليم المصري

خواطر تعليمية
بفضل فيروس كورونا الجامعات المصرية استخدمت "التعليم عن بعد" بشكل جدي وان تأخرت كثيرا وان مازالت الطريق طويلة.
رغم ان مصر بها أشهر لجنة للتعليم منذ الحزب الوطني "المنحل" وبرئاسة خبرة علمية هو د. حسام بدراوي وتضم خبراء بمستوي عالمي وشارك فيها المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة؛ ان لم تخني الذاكرة خلال الفترة 2008-2014م لم تخرج نتائج حقيقية تؤثر بالحياة التعليمية بمصر. للصدق النتيجة الوحيدة الذي لمستها هي تاسيس مؤسسة للتعليم لتنفيذ خبرات د.بدراوى وأغلبها التوسع في إنشاء المدارس بمليارات الجنيهات لعلاج كثافة الفصول!!
الأغرب ان مصر استشعرت باتجاه العالم نحو التعليم عن بعد و أسست الجامعة الإلكترونية للتعليم بشكل رسمي من عدة سنوات ولها كوادرها المتخصصة ورغم ذلك كانت تشترط حضور الطلاب للامتحانات بقاعات دراسية وأذكر اني ناقشت هذا الامر مع قمم في مجال التعليم الجامعي وخبراء مصريين خلال لقاء بهذا الشأن وكانت اهم ملاحظاتي انه لازم يكون كل شئ اليكتروني بدأ من التقديم وصولا للاختبارات ليتجاوز المكان الجغرافي رغم تحفظ بعض الحضور علي كلامي. لكن صدمتي من ممثل الجامعة انه يشترط حضورهم عشان يمنع الغش وجودة مستوى التعليم؛ الكلام كان طويلا وممتع وبلا حلول حقيقية تراعي المجتمع والظروف. لكن الأزمة في فلسفة التفكير وان المسؤولين معزولة عن العالم. لكن تجربة الدولة الان وأشهرها" د. طارق شوقي" رغم كل التحفظات علي المنظومة الجديدة وشخصية الرجل الا انها منذ عهد فتحي سرور وزير التعليم الأسبق لم تكن هناك رؤية شمولية مثل الان بجانب انها تتماشى مع التطور العالمي.

0 التعليقات: