Subscribe via e-mail

Recent Posts

الأربعاء، 25 مارس 2020

فيروس الهلاك 2020


فيروس الهلاك
خلال الفترة الأخيرة اصبحت اخبار الفيروسات تتداول بسرعة وتنتشر بقوة اعلامية عالمية تتغلغل بعدها في الاعلام المحلي لتشغل الرائ العام وخاصة المصري عن موضوعات اكثر اهميه له (مسجد الاقصى وسد اثيوبيا) بالرغم من ان هذه الفيروسات ظهرت منذ عقود وبعضها من قرن زمني سابق و منها ماتسببت في مقتل الملايين حول العالم دون ضجيج.
الان نسمع ضجيج الاعلام العالمي والمحلي حول فيروسات ليس لها تهديدات قاتلة وإنما هو حدث طارئ لولا الاعلام الغربي ما شعر بيه احد علي الكرة الارضية وتجد ان السبب المنشور دائما ان الصينيين ياكلون حيوانات مثل الخفافيش والكلاب و الصراصير والفئران... الخ وهذه حقيقية لكنها ليست جديدة فهم كذلك منذ قرون وأكثر ويشاركهم الكوريون هذه الأكلات وأكثر بما لن يستوعبه عقل مصري او عربي نهائيا وهذا ليس موضوعنا وانما نوضح لماذا الان يجري كل هذا؟
الاجابة ان كل ما ينشر من أخبار حول ظهور/انتشار فيروسات هو شغل مخابرات تمهد مسامع البشرية لتلقي الخبر إالحقيقي هو انتشار فيروس الهلاك وغالبا سيكون مقره أسيا وبالتحديد الصين. وهذا تحليل للأحداث المنفذه حول العالم فتظهر لكل صاحب علم او بصيرة ان هناك من ينشره حول العالم بمنهجية وليس عشوائية.
بالمنطق هذا الفيروس لا ينتقل عبر الهواء ويحتاج لحاضنة او ناقل له ليعبر الحدود الدولية خاصة وانه ظهر في سوق للحيوانات بمدينة ووهان الصينية ولم ينتشر الا بعد فترة زمنية من اعلان وسائل الاعلام عنه وخاصة بعد توقيع الاتفاق التجاري بين الصين وأمريكا فتجده عقاب لكل دولة كانت ترفض الانعزال عن العالم (الطيران الدولي والاستيراد..) ليعلن الاعلام بظهوره في هذه الدولة قبل ان يوجد بصدق" فرنسا وكندا تعلن ورود حالات من مصر رغم بانهم غير مصريين" ليبدأ ظهور الإصابات مباشرة.
الأغرب انه ينتشر حديث خارج الاعلام الرسمي عن "اخر الزمان" بالمفهوم الاسلامي و"اخر الأيام" وفقا للمفهوم المسيحي و اليهودي و"عصر المخلص" في المعتقدات الغير سماوية وتجد انه هناك اتفاق مدعوم بنصوص/آيات مقدس او قديمه عن هلاك البشرية والعودة للبداية الاولي (بلغة العصر: ضبط مصنع للكون) والأخطر من كل هذا ان أغلب هؤلاء لديهم ايمان لضرورة حدوث هلاك عظيم لأغلب سكان الارض (الكفار وفقا لكل عقيدة) وبالتالى أصبح من ينفذها الاولي يكون هو الغالب بهذه المعركة وأصبحنا نشاهد افلام الرعب خارج الشاشات الصغيرة لنعيشه بمشاعر حقيقية وتجارب النجاة بالنفس والتي خرجت علي العرب بعنوان "داعش"و "زمن الخلافة" فتهلك منهم الملايين وتشريد ملايين حول العالم ولم يتوقفوا عن هذه الدراما السياسية لتدخل دراما الفيروسات لنا كاعبر طريق تجدد شباب اوروبا بهلاك العجزة والضعفاء وكبار السن لتوفير الموارد للقوي والشباب ويمكن اخذ شباب وأطفال اللاجئين لتعميرها مرة اخري وهذا ليس بجديد فأغلب دول الغرب قائمة علي المهاجرين. كل هذا تمهيدا للدراما القادمة لاسيا خاصة الصين ولا مانع من مشاركة الهند ومن بجوارهم لتخفيف الكثافة السكانية علي الارض.
كل ما نشر او سينتشر مستقبلا من فيروسات تهتم بها وسائل الاعلام تأكيد انه تخويف وترويع فقط لكم وليس موت قادم؛ لان فيروس الهلاك ليس له صوت ولا رائحة انما سيظهر عداد للموتى وصراخ لأهل الضحايا تسمع عنه لاحقا بعد تحقيق اهدافه ولا تستغرب ان هناك حكام ومسؤولين مؤمنون بهذه الأفكار وتعمل لتحقيقها ولو بهلاكها رغم اختلاف الأديان (ارتداء ساعة اليد باليمين كذلك لدي الرئيس بوتين وخليفة داعش البغدادي) وهذه ليس مجرد افكار بل تحولت لخطط وبرامج تتحكم في العلاقات الدولية أبرزها خلق الكيان الصهيوني وقبوله من أغلب العقائد الدينية تحت مبرر انها من علامات ظهور/ عودة المسيح للمرة الثانية رغم ما يسوق للشعوب من معادة وظروف سياسية.
الخلاصة ان #فيروس_الهلاك ليس له صوت. ولن يكون له وجود في بلاد الشرق الأوسط عامة واسرائيل وما حولها خاصة.
والله غالب علي امره

0 التعليقات: