Subscribe via e-mail

Recent Posts

الثلاثاء، 24 مارس 2020

مسيرات فيروس كورونا بالاسكندرية 2020

بمناسبة مسيرات كورونا التي حدث ليلا في مدينة الاسكندرية يوم 23 مارس 2020.
هذه دعوة خبيثة من أعداء الدولة المصرية أطلقها معتز؛ ومن حق اي شخص يعبر عن افكاره وكذلك التعبير عنها. لكن السؤال يجب تحديد المستفيدين وكذلك تداعيات هذه الأفكار علي الآخرين من حولك.
المستهدفة هي الدولة المصرية عامة والنظام الحاكم خاصة؛ لان ما حدث من تطور هيكلي في الدولة المصرية لم يتخيله احد خبراء الاقتصاد او السياسية العالمية ان تتحول دولة نامية منهارة اقتصاديا وسياسيا لدولة تصمد امام الطوفان العالمي "كورونا" عبر قرارات اقتصادية قوية لم تقدمها دولة غنية بترولية للشعب. ولهذا كان التوقيت هو القاتل "الأسبوع الثالث من انتشار كورونا" لتكون المظاهرات قوة مساعدة علي الانتشار المتعمد او العارض بين المواطنين وكالعادة يخرج الفرسان في المقدمة لتمهيد المسرح للعامة.
المكان المخطط للمعركة يظهر انه الاسكندرية وهي لمن لا يعرف مركز ثقل وتجمع الفرقاء الجماعات السلفية بكثرة وكذلك الاشتراكيين ومركز سياسي خطير يضم قنصليات لعدد كبير من الدول الغربية وكانت الاسكندرية هي بوابة عبور الغرب لاحتلال مصر في كل العصور منذ الاسكندر الاكبر وبعده الرومان مرور بمعركة التل الكبير ولها في أحداث اخر الزمان دور هام وعظيم ستغير شكل الغرب والعالم "ملحمة الاسكندرية" والحديث عنها يحتاج لساعات وصفحات ليس الان وقته.
الان نتوقف امام إنتشار كورونا داخل مصر والذي لم يكن صدفة!! في جنوب مصر كانت امرأة اميركية"تعمل في مؤسسة أمنية أمريكية" من أصول اسيوية نشرت الفيروس بين الفوج المرافق لها وكذلك السفينه النقاله لهم بالأقصر؛ ثم دخول مصريين قادمون من ايطاليا" ٢٢ شخص" سرا عبر طرق غير رسمية بالاضافة للسيدة الايطالية التي حملت جثة زوجها المصري المتوفى بفيروس كورونا دون ان تخبر احد" وخرجت أزاي من إيطاليا بجسده؟" لتنقل الفيروس في دلتا مصر ورغم هذا الدولة تعاملت بنجاح ومسئولية مع الجميع. وسبق كل هذا دعوات اخوان الخارج للإخوان بالداخل لنشر العدوي بين رجال الشرطة والجيش!!
ذكرت في مقال سابق "#الهلاك_العظيم" عن التحضير للحرب العالمية و الدول المشاركة فيها وبالتالي ما يحدث الان هو عمليات استنزاف لكل طرف قبل المواجهة الأخيرة ومصر ليست بعيدة عنها وإنما هي في القلب منها نظرا لموقعها الاستراتيجي الحاكم جغرافيا وكذلك مخزونات الثروة المتوقعة في احتياطات الغاز والذهب والموارد المختلفة لهذا من الطبيعي ضربها من الفريق المعادي لإضعاف جبهة محور الشرق ثم روسيا او باكستان ليسهل الاستفراد بالصين المحاصرة داخل أرضها.. من الواضح ان المعركة لن تخيب توقعاتي بان شهر إبريل سيكون حاسم.
التصور للأحداث المصرية لن يكون جيد في أغلب الأحوال خاصة في ظل الظروف الراهنة ترك المتظاهرين أحرار بالشوارع سيضاعف الاضرار وتدخل قوات الأمن يحتمل إصابة أفراده بالفيروس وهذا غير مستبعد تماما وبالتالى سقوط بالموت الأبيض للدولة المصرية وفي جميع الأحوال و السيناريوهات استنزاف اقتصادي رهيب للدولة وان تجاوزت المظاهرات ستقع في بئر الأزمة الاقتصادية و بالنظر خارج الحدود المصرية تجد ان هناك اجراءات مقاطعة من بعض دول الخليج امثال الكويت و شتائم بشكل غير رسمي علي الجانب الافريقي ستجد اثيوبيا هذه الفترة فرصة للبدء بملء السد وقطع المياه عن مصر كما حدث في عام ٢٠١١ وليبيا واسرائيل مناطق تهديد للدولة المصرية خلال فترات ضعفها.
ما يحدث من مسيرات كورونا غير بريئة وتمثل تهديد استراتيجي للدولة المصرية وليس الامن القومي فقط. تخيل ارتفاع الاصابات بالفيروس بينما الدولة غير قادرة علي التعامل معه واستمرار التواجد بالشوارع بكل الاحتمالات الأرقام ستقفز بشكل غير متوقع وبالتالى كيف لدولة منهارة صحيا تخوض حرب للدفاع عن نفسها او لحقوقها.
الأزمة أصعب من الوصف او التحليل وربما تتوقف عند مرحلة قريبة" لا اتوقعها" حرصا من الجميع علي السلامة العامة.


ولا نملك الا التسليم لله بقدره وهو ارحم الراحمين.
مصر فى قبضة الله ولن يضيعها
الدعاء يرد القضاء.

0 التعليقات: